السيد صادق الموسوي

295

تمام نهج البلاغة

عَلَمٌ يُرى . حَتّى تَقُومَ الْحَرْبُ بِكُمْ عَلى سَاقٍ ، بَادِياً نَوَاجِذُهَا ، مَمْلُوءَةً أَخْلَافُهَا ، خُلْواً ( 1 ) رَضَاعُهَا ، عَلْقَماً عَاقِبَتُهَا . وَنَحُنُ ، أَهْلُ الْبَيْتِ ، مِنْهَا بِمَنْجَاةٍ ، وَلَسْنَا فيهَا بِدُعَاةٍ . فَ انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُم صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ( 2 ) فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ ، وَاتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ ، فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدىً ، وَلَنْ يُعيدُوكُمْ في ( 3 ) رَدى . فَإِنْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا ، وَإِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوَا ، وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ ( 4 ) فَانْصُرُوهُمْ تُنْصَرُوا وَتُعْذَرُوا [ وَ ] تُؤْجَرُوا ( 5 ) . وَلَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا ، [ وَ ] يَصْرَعُكُمُ الْبَلَاءُ ، وَيَشْمَتُ بِكُمُ الأَعْدَاءُ ( 6 ) ، وَلَا تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدّينِ بذِنَبَهِِ ، فَيَجْتَمِعُونَ إلِيَهِْ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَريفِ . وَاللّهِ إِنّي لأَعْرِفُ اسْمَ أَميرِهِمْ ، وَمُنَاخَ رِكَابِهِمْ ( 7 ) . وَأَيْمُ اللّهِ ، لَوْ فَرَّقُوكُمْ ( 8 ) تَحْتَ كُلِّ كَوْكَبٍ ( 9 ) لَجَمَعَكُمُ اللّهُ لِشَرِّ يَوْمٍ لَهُمْ .

--> ( 1 ) - حلوا . ورد في نسخة ابن المؤدب ص 114 . ونسخة نصيري ص 74 . ونسخة الآملي ص 111 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 161 . ونسخة عبده ص 308 . ونسخة الصالح ص 195 . ( 2 ) ورد في ( 3 ) - لن يدعوكم إلى . ورد في السقيفة لسليم بن قيس 159 . ( 4 ) - استصرخوكم . ورد في الغارات للثقفي ص 8 . ومنهاج البراعة للخوئي ج 7 ص 94 . ( 5 ) ورد في السقيفة لسليم بن قيس 159 . والغارات للثقفي ص 9 . ومنهاج البراعة للخوئي ج 7 ص 94 . باختلاف يسير ( 6 ) ورد في المصادر السابقة . باختلاف يسير . ( 7 ) ورد في ومنهاج البراعة للخوئي ج 7 ص 94 . باختلاف . ( 8 ) - شرّدوكم . ورد في السقيفة لسليم بن قيس ص 158 . ( 9 ) - تحت كلّ حجر . ورد في الغارات للثقفي ص 8 . ومنهاج البراعة للخوئي ج 7 ص 94 .